عبد الستار البكري الهندي

113

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

بسم اللّه الرّحمن الرحيم الحمد للّه الذي اصطفى لنقل السنة المحمدية رجالا ، وقلدهم أمانة نقدها ، فأوسعوا في مضمار السبق للتعليل والتجريح مجالا ، لا يخشون في اللّه لومة لائم ، فهم ليوث الحق زيّنوا بالعمائم ، أحمده وأشكره ، وأتوب إليه وأستغفره ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تزحزح قائلها من النار ، وتمحوا اسمه من ديوان الأشقياء إلى ديوان الأتقياء الأخيار ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، النبي المختار ، الشاهد برسالته الأشجار والأحجار ، وعجم الوحوش في الصحاري والقفار ، صلّى اللّه وسلم عليه وعلى آله الأطهار ، وصحابته من المهاجرين والأنصار ، صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما تعاقب الليل والنهار . أما بعد : فيقول العبد المذنب الأوّاه ، الراجي عفو ربه ورضاه ، أبو الفيض عبد الستار الصديقي الحنفي - عامله اللّه بلطفه الوفي - ابن المرحوم الشيخ عبد الوهاب بن خدايار بن عظيم حسين يار بن أحمديار المباركشاهوي البكري الصديقي الحنفي الدهلوي ، أبو الفيض وأبو الإسعاد . . « 1 » .

--> ( 1 ) سقطت بقية مقدمة المؤلف من الأصل .